Iddah Perempuan dalam Islam: 15 Kondisi dan Ketentuan Syariatnya

Iddah Perempuan dalam Islam: 15 Kondisi dan Ketentuan Syariatnya

15 Macam Iddah

1. Perempuan yang dicerai suaminya saat dia masih rutin haid dan sudah dijamah suaminya maka iddahnya 3 kali suci.

2. Perempuan yang dicerai suaminya saat dia belum pernah dijamah oleh suami maka tidak ada iddah baginya.

3. Perempuan yang dicerai suaminya saat hamil maka iddahnya sampai bayinya lahir, baik sebentar atau lama.

4. Perempuan yang dicerai suaminya saat dia memasuki masa tidak haid (baik sebab masih kecil, atau sebab sudah menopause) maka iddahnya 3 bulan.

5. Perempuan yang dicerai suaminya saat haidnya berjalan dalam waktu yg lama, misal 6 bulan sekali, maka iddahnya tetap 3 kali suci.

6. Perempuan yang dicerai suaminya ketika masih rutin haid, setelah melewati dua kali suci tiba tiba haidnya berhenti, baik karena penyakit atau menyusui atau pengaruh obat atau tanpa diketahui sebabnya, maka menurut madzhab syafii dan hanafi ada dua pilihan, menunggu sampai haid lagi lalu menggenapkan iddahnya 3 kali suci atau menunggu sampai tiba usia menopause lalu memulai iddah 3 bulan, sedangkan menurut madzhab hanbali dan maliki menjalani iddah 1 tahun sejak berhentinya darah haid.

7. Perempuan yang dicerai suaminya lalu menjalani masa iddah lalu suaminya wafat sebelum iddahnya habis maka mulai lagi hitungan iddahnya 4 bulan 10 hari sejak wafatnya suami.

8. Perempuan yang dicerai suaminya saat dia masih rutin haid lalu menjalani iddah, sebelum iddahnya habis ternyata tidak haid lagi sebab menopause maka mulai lagi hitungan iddahnya 3 bulan.

9. Perempuan yang dicerai suaminya saat dia sudah tidak haid, lalu menjalani iddah 3 bulan, sebelum iddahnya habis ternyata keluar darah haid maka hitungan iddahnya mulai lagi dari awal 3 kali suci. 

10. Perempuan yang dicerai suaminya dalam keadaan tidak hamil lalu menjalani masa iddah, lalu hamil sebelum iddahnya habis, maka iddahnya sampai bayinya lahir.

11. Perempuan yang dicerai suaminya dalam keadaan istihadhoh, bila dia tahu kebiasaan haidnya (mu'taddah) atau bisa membedakan warna darahnya (mumayyizah) maka iddahnya dikembalikan kepada kebiasaan haidnya, bila tidak tahu kebiasaan haidnya dan tidak bisa membedakan warna darahnya (mutahayyiroh), maka iddahnya adalah 3 bulan. 

12. Perempuan yang ditinggal wafat suaminya, baik ia pernah dijamah suaminya atau tidak, baik ia masih rutin haid atau sudah tidak haid, iddahnya 4 bulan 10 hari.

13. Perempuan yang ditinggal wafat suaminya saat ia hamil iddahnya sampai anaknya lahir.

14. Perempuan yang ditinggal wafat atau dicerai suaminya dalam keadaan hamil lalu keguguran atau aborsi maka iddahnya selesai.

15. Perempuan yang hamil di luar nikah tidak ada iddah baginya. Jika lalu ia menikah kemudian suaminya wafat, iddahnya adalah iddah wafat bukan iddah hamil. 

***

Perempuan yang menjalani iddah sebab ditinggal wafat atau dicerai suaminya haram keluar rumah kecuali dhorurot, seperti untuk mencari nafkah wajib, untuk mencari ilmu fardhu ain, untuk menyelamatkan jiwa dan hartanya, kalau sekedar hajat yg tidak dhorurot maka tidak boleh.

Perempuan yang menjalani iddah sebab ditinggal wafat atau dicerai suaminya dengan talak bain, haram dikhitbah/dilamar secara shorih (terang terangan), boleh dikhitbah secara ta'ridh (sindiran). 

Perempuan yang menjalani iddah sebab talak raj'i haram dikhitbah baik secara shorih atau ta'ridh.

Perempuan yang ditinggal wafat suaminya selama iddah wajib ihdad (berkabung, meninggalkan berhias), perempuan yang iddah sebab dicerai suaminya sunnah ihdad, menurut sebagian ulama tetap wajib ihdad.

Perempuan yang hamil di luar nikah tidak ada iddah baginya, menikahinya boleh menurut jumhur ulama, menjimaknya haram menurut madzhab hanafi dan hanbali agar tidak tercampur benih yang baik dan yang buruk, menurut madzhab syafii halal menjimaknya sebab tidak ada kehormatan sama sekali baginya.

Referensi:

وأما المرتابة بالحيض أو ممتدة الطهروهي التي ارتفع حيضها، ولم تدر سببه من حمل أو رضاع أو مرض. فحكمها عند الحنفية والشافعية: أنها تبقى أبداً حتى تحيض أو تبلغ سن من لا تحيض، ثم تعتد بثلاثة أشهر؛ لأنها لما رأت الحيض، صارت من ذوات الحيض، فلا تعتد بغيره، وعند المالكية والحنابلة: عدتها سنة بعد انقطاع الحيض، بأن تمكث تسعة أشهر، وهي مدة الحمل غالباً، ثم تعتد بثلاثة أشهر، فيكمل لها سنة، ثم تحل، وذلك إذا انقطع الحيض عند المالكية بسبب المرض أو بسبب غير معروف

(الفقه الاسلامي وادلته ج ٩ ص ٧١٨٥) 

(مسألة): يجب الإحداد على المتوفي عنها زوجها، وهو ترك الطيب والدهن كالمحرم، فيحرم عليها لغير ضرورة أو حاجة ما يحرم عليه من الطيب في الثوب والبدن والطعام ودهن نحو الرأس، نعم يلزمها إزالة طيب عليها حال الشروع في العدة، ولا كفارة عليها باستعماله بخلافه فيهما، ولها استعمال نحو أظفار عند طهرها من نحو حيض والحلي وكل صبوغ لزينة واكتحال ولو بصبر لا لرمد، فتكتحل ليلاً وتمسحه نهاراً، قاله في الفتح. ويندب الإحداد للبائن وفي قول يجب، وكذا للرجعية ما لم تظن عود الزوج لها وخرج بما ذكر نحو غسل الرأس ولو بسدر وامتشاطه والاستحداد وقلم الأظفار فلا يحرم وبالزوج غيره فيحرم فوق ثلاث مطلقاً، وكذا دونها لغير قريب وعالم وصالح، ويجب على كل معتدة مطلقاً ملازمة المسكن بإجماع الأئمة الأربعة، بل تركه كبيرة لقوله تعالى: {ولا يخرجن} كما في الزواجر

(بغية المسترشدين ص ٥٠٠) 

تَجِبُ بِوَفَاةِ زَوْجٍ عِدَّةٌ وَهِيَ أَيْ عِدَّةُ الْوَفَاةِ ( لِحُرَّةٍ حَائِلٍ أَوْ حَامِلٍ مِنْ غَيْرِهِ كَزَوْجَةِ صَبِيٍّ ) أَوْ مَمْسُوحٍ ( وَلَوْ رَجْعِيَّةً إلى أن قال) وَيَجِبُ إحْدَادٌ عَلَى مُعْتَدَّةِ وَفَاةٍ ) لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ { لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } أَيْ فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهَا الْإِحْدَادُ عَلَيْهِ أَيْ يَجِبُ لِلْإِجْمَاعِ عَلَى إرَادَتِهِ ، وَالتَّقْيِيدُ بِإِيمَانِ الْمَرْأَةِ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ ؛ لِأَنَّ غَيْرَهَا مِمَّنْ لَهَا أَمَانٌ يَلْزَمُهَا الْإِحْدَادُ ، وَعَلَى وَلِيِّ صَغِيرَةٍ وَمَجْنُونَةٍ مَنَعَهُمَا مِمَّا يَمْنَعُ غَيْرَهُمَا ( وَسُنَّ لِمُفَارَقَةٍ ) وَلَوْ رَجْعِيَّةً إلى أن قال وَلَا تَخْرُجُ ) مِنْهُ وَلَوْ رَجْعِيَّةً

(حاشية الجمال ج ١٩ ص ١٨٢) 

ثالثاً ـ عدة الحبل: هي مدة الحمل، وسبب وجوبها: الفرقة أو الوفاة، حتى لا تختلط الأنساب وتشتبه المياه، فلا يسقي رجل ماءه زرع غيره. وشرط وجوبها: أن يكون الحمل من الزواج الصحيح أو الفاسد؛ لأن الوطء في النكاح الفاسد يوجب العدة. ولا تجب هذه العدة عند الحنفية والشافعية على الحامل بالزنا؛ لأن الزنا لا يوجب العدة، إلا أنه إذا تزوج رجل امرأة، وهي حامل من الزنا، جاز النكاح عند أبي حنيفة ومحمد، لكن لا يجوز له أن يطأها ما لم تضع، لئلا يصير ساقياً ماءه زرع غيره. وأجاز الشافعية نكاح الحامل من زنا ووطأها، إذ لا حرمة له.

(الفقه الإسلامي وأدلته ج ٩ ص ٧١٧٦) 

فإن كانت حائلاً غير حامل، كانت عدتها بالاتفاق أربعة أشهر قمرية وعشرة أيام بلياليها من تاريخ الوفاة، لقوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً، يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً} حزناً على نعمة الزواج كما بينت، سواء أكان الزوج قد دخل بها، أم لم يدخل، وسواء أكانت صغيرة أم كبيرة، أم في سن من تحيض، لإطلاق الآية، ولم تخصص بالمدخول بها؛ لأن النص القرآني استثنى غير المدخول بها إذا كانت مطلَّقة في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها}ونصت المادة من القانون السوري على هذه العدة: «عدة المتوفى عنها زوجها أربعةأشهر وعشرة أيام». لكن شرط وجوب العدة بالأشهر الأربعة والعشر للمتوفى عنها: النكاح الصحيح فقط، وبقاء النكاح صحيحاً إلى الموت مطلقاً، سواء وطئت أم لا، وسواء أكانت صغيرة أم كتابية تحت مسلم

(الفقه الإسلامي وأدلته ج ٩ ص ٧١٨١) 

فصل المعتدات أصناف : الأول : من لها حيض وطهر صحيحان ، فتعتد بالأقراء وإن تباعد حيضها وطال طهرها

(الروضة ج ٨ ص ٣٦٩) 

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن عدة المرأة الحرة ذات الأقراء وهي من لها حيض وطهر صحيحان ثلاثة قروء ، فتعتد بالأقراء وإن تباعد حيضها وطال طهرها ،لقوله تعالى: { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء }

(الموسوعة الفقهية الكويتية ج ٣٠ ص ٣٠٩) 

وإن كانت  تلك المعتدة  صغيرة  أو كبيرة لم تحض أصلا ولم تبلغ سِنَّ اليأس  أو كانت متحيرة  أو آيسة فعدتها ثلاثة أشهر هلالية إن انطبق طلاقها على  أول الشهر.

فإن طلقت في أثناء شهر فبعده هلالان، ويكمل المنكسر ثلاثين يوما من الشهر الرابع

(فتح القريب ) 

تَنْبِيهٌ : اقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى الْحَاجَةِ إعْلَامًا بِجَوَازِهِ لِلضَّرُورَةِ مِنْ بَابِ أَوْلَى كَأَنْ خَافَتْ عَلَى نَفْسِهَا تَلَفًا أَوْ فَاحِشَةً أَوْ خَافَتْ عَلَى مَالِهَا أَوْ وَلَدِهَا مِنْ هَدْمٍ أَوْ غَرَقٍ .فَيَجُوزُ لَهَا الِانْتِقَالُ لِلضَّرُورَةِ الدَّاعِيَةِ إلَى ذَلِكَ ، وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ كَغَيْرِهِ تَحْرِيمُ خُرُوجِهَا لِغَيْرِ حَاجَةٍ وَهُوَ كَذَلِكَ ، كَخُرُوجِهَا لِزِيَارَةٍ وَعِيَادَةٍ وَاسْتِنْمَاءِ مَالِ تِجَارَةٍ وَنَحْوِ ذَلِك .

قَوْلُهُ : ( وَنَحْوِ ذَلِكَ ) أَيْ كَخُرُوجِهَا لِجِنَازَةِ زَوْجِهَا أَوْ أَبِيهَا مَثَلًا فَلَا يَجُوزُ

(حاشية البجيرمي على الخاطب ج ٤ ص ٥٢) 

( إلَّا لِحَاجَةٍ ) أَيْ فَيَجُوزُ لَهَا الْخُرُوجُ فِي عِدَّةِ وَفَاةٍ وَعِدَّةِ وَطْءِ شُبْهَةٍ وَنِكَاحٍ فَاسِدٍ وَكَذَا بَائِنٌ وَمَفْسُوخٌ نِكَاحُهَا وَضَابِطُ ذَلِكَ كُلُّ مُعْتَدَّةِ لَا تَجِبُ نَفَقَتُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يَقْضِيهَا حَاجَتَهَا لَهَا الْخُرُوجُ فِي النَّهَارِ لِشِرَاءِ طَعَامٍ وَقُطْنٍ وَكَتَّانٍ وَبَيْعِ غَزْلٍ وَنَحْوِهِ لِلْحَاجَةِ إلَى ذَلِكَ ، أَمَّا مَنْ وَجَبَتْ نَفَقَتُهَا مِنْ رَجْعِيَّةٍ أَوْ بَائِنٍ حَامِلٍ أَوْ مُسْتَبْرَأَةٍ فَلَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنٍ أَوْ ضَرُورَةٍ كَالزَّوْجَةِ ، لِأَنَّهُنَّ مُكَفَّيَاتٌ بِنَفَقَةِ أَزْوَاجِهِنَّ وَكَذَا لَهَا الْخُرُوجُ لِذَلِكَ لَيْلًا إنْ لَمْ يُمْكِنْهَا نَهَارًا وَكَذَا إلَى دَارِ جَارَتِهَا لِغَزْلٍ وَحَدِيثٍ وَنَحْوِهِمَا لِلتَّأَنُّسِ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ تَرْجِعَ وَتَبِيتَ فِي بَيْتِهَا

(حاشية البجيرمي على الخاطب ج ٤ ص ٦١)

السُّكْنَى فِي بَيْتِ الْعِدَّةِ : 51 - أَوْجَبَ الشَّارِعُ عَلَى الْمُعْتَدَّةِ أَنْ تَعْتَدَّ فِي الْمَنْزِل الَّذِي يُضَافُ إِلَيْهَا بِالسُّكْنَى حَال وُقُوعِ الْفُرْقَةِ أَوِ الْمَوْتِ ، وَالْبَيْتِ الْمُضَافِ إِلَيْهَا فِي قَوْله تَعَالَى { لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ } (3) هُوَ الْبَيْتُ الَّذِي تَسْكُنُهُ . وَلاَ يَجُوزُ لِلزَّوْجِ وَلاَ لِغَيْرِهِ إِخْرَاجُ الْمُعْتَدَّةِ مِنْ مَسْكَنِهَا . وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ وَإِنْ رَضِيَ الزَّوْجُ بِذَلِكَ ، لأَِنَّ فِي الْعِدَّةِ حَقًّا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَإِخْرَاجُهَا أَوْ خُرُوجُهَا مِنْ مَسْكَنِ الْعِدَّةِ مُنَافٍ لِلْمَشْرُوعِ ، فَلاَ يَجُوزُ لأَِحَدٍ إِسْقَاطُهُ

(الموسوعة الفقهية ج ٤ ص ٢٤٨)

وتجب على المعتدة بالوفاة وبطلاق بائن أو فسخ ملازمة مسكن كانت فيه عند الموت أو الفرقة إلى انقضاء عدة ولها الخروج نهارا لشراء نحو طعام وبيع غزل ولنحو احتطاب لا ليلا ولو أوله خلافا لبعضهم لكن لها خروج ليلا إلى دار جاره الملاصق لغزل وحديث ونحوهما لكن بشرط أن يكون ذلك بقدر العادة وأن لا يكون عندها من يحدثها ويؤنسها على الأوجه وأن ترجع وتبيت في بيتها

(فتح المعين  ج ٥ ص ٤٥)

(تنبيه) يجوز لها الخروج فى مواضع – الى ان قال –ومنها خروجها لتعلم العلوم العينية او للاستفتاء حيث لم يغنيها الزوج الثقة او نحو محرمها  – الى ان قال –(ومنها) اي من المواضع المذكورة وقوله (خروجها لتعلم العلوم العينية) اي  الواجب تعلمه من العقائد والواجب تعلمه مما يصح الصلاة والحج ونحوه

(فتح المعين بهامش إعانة الطالبين ج ٤ ص ٨٠) 

Sumber FB Ustadz : Faisol Tantowi

© Terima kasih telah membaca Kajian Islam Ahlussunnah wal Jama’ah dengan judul "Iddah Perempuan dalam Islam: 15 Kondisi dan Ketentuan Syariatnya". Semoga Allah ﷻ senantiasa menganugerahkan ilmu yang bermanfaat, taufiq, dan hidayah kepada kita semua. Aamiin.

Kajian Favorit